الشيخ نجم الدين الغزي
160
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
البدليسي العجمي ثم الرومي الحنفي قال في الشقائق كان موقعا لديوان امراء العجم ولما حدثت فتنة ابن اردويل ارتحل إلى الروم فأكرمه السلطان أبو يزيد غاية الاكرام وعيّن له مشاهرة ومسانهة وعاش في كنف حمايته عيشة راضية وامره ان ينشئ تواريخ آل عثمان بالفارسية فصنّفها وكان عديم النظير فاقد القرين بحيث انسى الأقدمين ولم يبلغ انشاءه أحد من المتأخرين وله قصائد بالعربية والفارسية تفوت الحصر وله رسائل عجيبة في مطالب متفرقة وبالجملة كان من نوادر الدهر ومفردات العصر توفي في أوائل سلطنة السلطان سليمان خان رحمه اللّه تعالى ( إدريس ابن عبد اللّه اليمني ) إدريس ابن عبد اللّه الشيخ الفاضل اليمني الشافعي نزيل دمشق كان من أصحاب شيخ الاسلام [ 69 ] الوالد ممن حضر وشملته اجازته وكان قد عزم على قراءة المنهاج عليه وعلى غيره والاشتغال فعاجلته المنيّة سنة تسع بتقديم المثناة وعشرين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى ( إدريس المؤرخ المارديني ) إدريس الشيخ الفاضل العالم المؤرخ المنشئ صدر الدين المارديني القاهري توفي بها في سنة سبع بتأخير الموحدة وعشرين وتسعمائة ( إسماعيل خطيب السقيفة ) إسماعيل ابن محمد ابن الشيخ علي العلامة عماد الدين السيوفي الدمشقي الشافعي الشهير بخطيب جامع السقيفة بباب توما بدمشق ولد في مستهل ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة وقرأ في القرآن العظيم على الشمس ابن النجار وحفظ التنبيه ومنهاج البيضاوي والشاطبية وعرض على الشيخ تقي الدين الحريري والشيخ برهان الدين الباعوني والشيخ علاء الدين البخاري وسمع بقراءة القطب الخيضري وعلي الخردفوشي وابن بردس وابن الطحان وغيرهم وجلس في أول امره بمركز الشهود وخطب بجامع السقيفة وكان فيه دهاء وحيلة وهو والد الشيخ العلامة شمس الدين الشهير بابن خطيب السقيفة بينه وبينه في السن احدى عشرة سنة لا تزيد ولا تنقص فان مولد ولده سنة اربع وأربعين وثمانمائة في ربيع الأول أيضا كما حرر النعيمي مولاهما وهو امر غريب لا يكاد يتفق وكانت وفاة الشيخ شمس الدين قبل أبيه يوم الأحد ثاني صفر سنة سبع وتسعين وثمانمائة وتوفي والده الشيخ عماد الدين صاحب الترجمة يوم الخميس ثاني عشري ربيع الأول سنة احدى وتسعمائة ودفن عند ولده جوار الشيخ أرسلان رضي اللّه تعالى عنه قال النعيمي وبه انقرض ذكر بيت السقيفة